فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 1769

فإِن استووا تخير، ذكره أبو الخطاب [1] وجماعة من أصحابنا وغيرهم.

وذكر بعض أصحابنا [2] والمالكية [3] والشافعية [4] : هل يلزمه التمذهب بمذهب والأخذ برخصه وعزائمه؟ على وجهين:

أشهرهما: لا -كجمهور العلماء [5] - فيتخير، وعند بعض أصحابنا [6] وبعض الشافعية [7] : يجتهد في أصح المذاهب فيتبعه.

والثاني: يلزمه.

واختار الآمدي [8] : منع الانتقال فيما عمل به.

وقال بعض أصحابنا:"في لزوم الأخذ برخصه وعزائمه طاعة غير النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل أمره ونهيه، وهو خلاف الإِجماع"، وتوقف أيضًا في جوازه، وقال أيضًا: إِن خالفه لقوة دليل أو زيادة علم أو تقوى فقد [9]

(1) انظر: التمهيد 2/ 273. نسخة جامعة الإِمام.

(2) انظر: صفة الفتوى/ 72.

(3) انظر: المنتهى/ 166.

(4) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 238.

(5) نهاية 473 من (ح) .

(6) انظر: المسودة / 465.

(7) انظر: المجموع 1/ 95 - 96.

(8) انظر: الإحكام للآمدي 4/ 238.

(9) نهاية 249 ب من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت