فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 1769

بقول زيد [1] ، وخالف الصديق [2] .

وفي واضح ابن عقيل: من أكبر الآفات الإِلف لمقالة من سلف أو السكون إِلى قولِ معظَّم في النفس لا بدليل، فهو أعظم حائل عن الحق [3] وبلوى تجب معالجتها [4] .

وقال في فنونه عمن قال في مفردات أحمد:"الانفراد ليس بمحمود"، قال:"الرجل ممن يؤثر الوحدة"، ثم ذكر قول علي السابق [5] ، وانفراد الشافعي، وصواب عمر في أسرى بدر [6] ، فمن يعيّر بعد هذا بالوحدة؟

(1) أعطى زيد بن ثابت الجد ثلث المال مع الأخوة، ونصفه مع الأخ، أخرج هذا سعيد في سننه 3/ 1/ 20، والدارمي في سننه 2/ 258، وعبد الرزاق في مصنفه 10/ 265 - 266، 267، والبيهقي في سننه 6/ 245، 246 - 248.

(2) جعل أبو بكر الجد أبا. أخرج هذا سعيد في سننه 3/ 1/ 20 - 22، والدارمي في سننه 2/ 254 - 256، وعبد الرزاق في مصنفه 10/ 263، 265، والبيهقي في سننه 6/ 246. وانظر: فتح الباري 12/ 18 وما بعدها.

(3) نهاية 476 من (ح) .

(4) نهاية 251 ب من (ب) .

(5) في الصفحة السابقة.

(6) فقد أشار بقتلهم، ونزل القرآن بما يوافق رأيه. ورد ذلك من طرق، أخرجه مسلم في صحيحه/ 1383 - 1385، والطبري في تفسيره 14/ 61 - 63، والحاكم في مستدركه 3/ 21 - 22، والواحدي في أسباب النزول/ 136 - 138، وأحمد في مسنده 1/ 244، 250، 5/ 227 ط: دار المعارف.

وانظر: ص 1472.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت