فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1769

رد: المراد [1] أمر الإِيجاب، ولهذا قيده بالشقة.

وكذا [2] قوله -عليه السلام- لبريرة: (لو راجعتيه، فإِنه أبو ولدك) ، قالت: أتأمرني؟ قال: (لا، إِنما أنا أشفع) ، قالت: فلا حاجة لي فيه. رواه [3] البخاري [4] .

[ثم: يسمى عاصيًا.

قال ابن عقيل [5] هذا قياس المذهب، لقول أحمد في تارك الوتر [6] :

(1) في (ب) و (ظ) -هنا- زيادة:"بها"، فجاء الكلام هكذا: رد: المراد بها أمر الإِيجاب.

(2) من قوله:"وكذا قوله"إِلى قوله:"رواه البخاري"مثبت من (ح) ، وقد جاء مكان هذا الكلام في (ب) و (ظ) ما نصه:"وكذا خبر بريرة الآتي في: الأمر للوجوب".

(3) هذا الحديث رواه ابن عباس رضي الله عنه:

أخرجه البخاري في صحيحه 7/ 48، وأبو داود في سننه 2/ 670، والنسائي في سننه 8/ 245، وابن ماجه في سننه/ 671.

وانظر: التلخيص الحبير 1/ 773، ونصب الراية 3/ 206.

(4) هو: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إِبراهيم الجعفي، الإِمام الحافظ الشهير، صاحب الرحلات في طلب الحديث، توفي سنة 256 هـ.

من مؤلفاته: الجامع الصحيح، والتاريخ، وخلق أفعال العباد، والضعفاء، والأدب المفرد. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 67، وطبقات الحنابلة 1/ 271، وشذرات الذهب 2/ 134، والمنهج الأحمد 1/ 133.

(5) انظر: الواضح 1/ 251 ب.

(6) في هامش (ظ) : يأتي بعد ذلك في المكروه ما يتعلق بقول أحمد في تارك الوتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت