رد: المراد [1] أمر الإِيجاب، ولهذا قيده بالشقة.
وكذا [2] قوله -عليه السلام- لبريرة: (لو راجعتيه، فإِنه أبو ولدك) ، قالت: أتأمرني؟ قال: (لا، إِنما أنا أشفع) ، قالت: فلا حاجة لي فيه. رواه [3] البخاري [4] .
[ثم: يسمى عاصيًا.
قال ابن عقيل [5] هذا قياس المذهب، لقول أحمد في تارك الوتر [6] :
(1) في (ب) و (ظ) -هنا- زيادة:"بها"، فجاء الكلام هكذا: رد: المراد بها أمر الإِيجاب.
(2) من قوله:"وكذا قوله"إِلى قوله:"رواه البخاري"مثبت من (ح) ، وقد جاء مكان هذا الكلام في (ب) و (ظ) ما نصه:"وكذا خبر بريرة الآتي في: الأمر للوجوب".
(3) هذا الحديث رواه ابن عباس رضي الله عنه:
أخرجه البخاري في صحيحه 7/ 48، وأبو داود في سننه 2/ 670، والنسائي في سننه 8/ 245، وابن ماجه في سننه/ 671.
وانظر: التلخيص الحبير 1/ 773، ونصب الراية 3/ 206.
(4) هو: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إِبراهيم الجعفي، الإِمام الحافظ الشهير، صاحب الرحلات في طلب الحديث، توفي سنة 256 هـ.
من مؤلفاته: الجامع الصحيح، والتاريخ، وخلق أفعال العباد، والضعفاء، والأدب المفرد. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 67، وطبقات الحنابلة 1/ 271، وشذرات الذهب 2/ 134، والمنهج الأحمد 1/ 133.
(5) انظر: الواضح 1/ 251 ب.
(6) في هامش (ظ) : يأتي بعد ذلك في المكروه ما يتعلق بقول أحمد في تارك الوتر.