فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1769

القدرة مع الفعل أو قبله.

ورد: بما سبق [1] .

واحتج ابن عقيل [2] للمعتزلة: بأنه [3] ليس بمقدور حال وجوده وحال حدوثه، وإلا كان مقدورًا حال بقائه، لوجوده في الحالين [4] .

وأجاب: بأنه حال حدوثه مفعول متعلق بفاعل، بخلافه حال بقائه، وكالإِرادة يصح تعلقها به حال حدوثه لا بقائه.

قال بعض أصحابنا: [5] هذا ضعيف، بل هو مقدور ومراد [6] في الحالين.

وألزم الآمدي [7] المعتزلة بألا يكون الفعل أول زمن حدوثه أثرًا لقدرة قديمة أو حادثة على اختلاف المذهبين ولا موجدة [8] له؛ لما فيه من إِيجاد الموجود، وجوابهم في إِيجاد القدرة له جوابنا في تعلق الأمر به.

(1) وهو: أنه يلزم منه الأمر بإِيجاد الموجود، وهو محال. انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 149.

(2) انظر الواضح 2/ 33أ.

(3) أي: الفعل.

(4) وهما: حال وجوده وحدوثه، وحال بقائه.

(5) انظر: المسودة/ 56.

(6) في (ح) :"مراد"بدون الواو.

(7) انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 149.

(8) في (ظ) : ولا موجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت