فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1769

انقراضه لظاهر الآيات [1] ، والأصل عدم رجوعهم، ثم: [2] إِن رجعوا فلم يدم الخطأ، وعصمتهم عن [3] دوامه.

قالوا: (لتكونوا شهداء على الناس) [4] ، ومن منع رجوعهم جعلهم شهداء على أنفسهم.

رد: بأنهم من الناس، وبأنهم شهداء [الله] [5] على غيرهم لأنه صواب، وبأن [6] من قبل قوله على غيره فهو أولى، ثم: المفهوم هنا ليس بحجة.

قالوا: خالف علي عمر بعد موته في بيع أم الولد [7] ، وأن حد الخمر ثمانون [8] ، وعمر [9] خالف أبا بكر -رضي الله عنهم- في قسمة

(1) الدالة على حجية الإِجماع، كقوله تعالى: (... ويتبع غير سبيل المؤمنين ...) ، ذم بها من خالفهم في حياتهم قبل انقراضهم. انظر: المسودة/ 322.

(2) في (ظ) : وإن.

(3) في (ظ) : ونسخة في هامش (ب) : من.

(4) سورة البقرة: آية 143: (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس) .

(5) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(6) في (ظ) : ولأن.

(7) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 7/ 291، والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 348، وابن حزم في الإِحكام/ 671، وسعيد في سننه، فانظر: المعتبر/ 85 أ.

(8) أخرجه مسلم في صحيحه/ 1331 - 1332، وأبو داود في سننه 4/ 622، والبيهقي في سننه 8/ 318، وابن حزم في اللإِحكام/ 669 - 670.

(9) نهاية 115 من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت