منكم عشرون) [1] ، وقيل: أربعون كعدد الجمعة، وقيل: سبعون لاختيار موسى [2] ، وقيل: ثلاثمائة ونيِّف بعدد أهل بدر [3] ، وقيل: ألف وسبعمائة كبيعة الرضوان. [4]
وعند [5] أصحابنا والمحققين: لا ينحصر في عدد، وضابطه: ما حصل العلم عنده، وذكره في التمهيد [6] عن أكثر العلماء -وعلى هذا يمتنع [7] الاستدلال بالتواتر على من لم يحصل له العلم منه- للقطع به [8] من غير
(1) نهاية 65 ب من (ب) .
(2) قال تعالى: (واختار موسى قومه سبعين رجلًا) سورة الأعراف: آية 155.
(3) وقعت غزوة بدر في 17 من شهر رمضان سنة 2 هـ. وكان عدد جند المسلمين فيها 314 رجلًا. فانظر: سيرة ابن هشام 2/ 333 وما بعدها، والروض الأنف 5/ 253 وما بعدها.
(4) بيعة الرضوان: هي البيعة التي بايع فيها الناس رسول الله -على الموت أو على أن لا يفروا- تحت الشجرة. وذلك بعد أن بلغ النبي أن عثمان قد قتل، وكان الرسول قد بعثه إِلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت للحرب، وذلك عام الحديبية آخر سنة 6 هـ. فانظر: سيرة ابن هشام 3/ 321. وما ذكره المؤلف من تحديد العدد بـ 1700 موافق لما في حديث سلمة بن الأكوع عند ابن أبي شيبة. ورجح في فتح الباري 7/ 440 - 441: أنهم كانوا بين 1400 - 1500.
(5) نهاية 50 ب من (ظ) .
(6) انظر: التمهيد/ 108 ب.
(7) انظر: شرح الكوكب المنير 2/ 337.
(8) يعني: للقطع بالعلم.