علم بعدد خاص، والعادة تقطع بأنه لا سبيل إِلى وجدانه لحصوله بتزايد [1] الظنون على تدريج خفي كحصول كمال العقل به. [2]
ولا دليل للحصر، وما سبق -مع عدم مناسبته- مضطرب متعارض، ولا يحصل العلم عند عدد من ذلك ولا بد، بل يختلف باختلاف قرائن التعريف وقوة السماع والفهم [3] والوقائع.
وقول [4] ابن الباقلاني وأبي الحسين المعتزلي:"من حصل بخبره علم بواقعة [لشخص] [5] حصل بمثله بغيرها [6] لشخص آخر"إِنما أرادا مع التساوي مع كل وجه -ومثله بعيد عادة- وإلا لم يصح.
وقال القاضي [7] وأبو الطيب [8] وابن الباقلاني [9] والجبائي [10] : لكن
(1) في (ب) : يتزايد.
(2) يعني: بالتدريج.
(3) نهاية 133 من (ح) .
(4) انظر: شرح الكوكب المنير 2/ 343، والمدخل / 90، وتيسير التحرير 3/ 35، وفواتح الرحموت 2/ 117، ومختصر ابن الحاجب 2/ 55، والمعتمد/ 561، 563، 564، 564، والمستصفى 1/ 135، والإِحكام للآمدي 2/ 29، وشرح العضد 2/ 55، وغاية الوصول/ 96.
(5) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(6) في (ظ) : لغيرها.
(7) انظر: العدة/ 856.
(8) انظر: المسودة/ 236.
(9) انظر: البرهان / 570، 571.
(10) انظر: المعتمد/ 552، 561، والتبصرة/ 295، والمسودة/ 236.