واشترطه [1] بعض أصحابنا [2] وغيرهم فيهما؛ للمسارعة إِلى التعديل بناء على الظاهر.
وعن أحمد [3] : عكسه، [4] واختاره جماعة منهم ابن الباقلاني [5] - [وحكي عن الحنفية، وكأنه أُخِذ من الشهادة، وإِنما قولهم الأول] - [6] حملًا لأمره على السبب الصحيح.
ويتوجه أن يحتمل هذا إِن كان عالمًا بذلك وإِلا لم يقبل، وقاله أبو المعالي [7] والآمدي [8] ، وذكره عن ابن الباقلاني، عملًا بالظاهر من حال العدل العالم، وقاله مالك في الجرح، واختاره بعض أصحابنا.
واشترط قوم السبب في التعديل فقط، ونقل عن ابن الباقلاني [9] ، لالتباس العدالة لكثرة التصنع.
وهذا الخلاف مطلق، والمراد - [10] والله أعلم- ما أشار إِليه بعض
(1) نهاية 75 ب من (ب) .
(2) كابن حمدان. فانظر: شرح الكوكب المنير 2/ 423.
(3) انظر: العدة/ 933.
(4) في (ح) : عكسه (وهـ) واختاره.
(5) انظر: المحصول 2/ 1/ 587، وشرح العضد 2/ 65.
(6) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(7) انظر: البرهان/ 621.
(8) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 86.
(9) انظر: البرهان / 621، والمسودة/ 269.
(10) نهاية 155 من (ح) .