وكرهه [1] ابن عُيَيْنَة [2] وغيره.
وسكوته عند القراءة عليه -بلا موجب من غفلة أو غيرها- الظاهر: أنه كإِقراره، ذكره القاضي [3] وغيره، وذكره ابن عقيل عن أصحابنا، وعليه جمهور الفقهاء والمحدثين.
ويقول: حدثنا [4] وأخبرنا قراءة عليه.
ويجوز الإِطلاق في رواية -اختارها الخلال [5] وصاحبه [6] والقاضي [7] [8] وغيرهم، وقاله (هـ م) وعلماء الحجاز والكوفة والبخاري
(1) انظر: المسودة/ 286.
(2) هو: أبو محمَّد سفيان بن عيينة الكوفي ثم المكي، الهلالي بالولاء، من تابعي التابعين، إِمام حافظ، توفي بمكة سنة 198 هـ. قال ابن حجر في التقريب: ثقة حافظ فقيه إِمام حجة، إِلا أنه تغير حفظه باخَرَة، وكان ربما يدلس لكن عن الثقات.
انظر: حلية الأولياء 7/ 270، وتاريخ بغداد 9/ 174، ووفيات الأعيان 2/ 129، وتذكرة الحفاظ/ 262، وتقريب التهذيب 1/ 312.
(3) انظر: العدة/ 980.
(4) في (ب) : حديثًا.
(5) انظر: المسودة/ 283.
(6) هو: أبو بكر عبد العزيز، غلام الخلال.
(7) انظر: العدة/ 978.
(8) نهاية 61 ب من (ظ) .