وغيرهم، وذكره القاضي [1] عن الشافعية- لأنه معناه.
وعنه [2] : لا. وقاله جماعة من المحدثين [3] ؛ لأنه [كذب] [4] كما لا يجوز"سمعت"عند الجمهور.
وعنه: يجوز"أخبرنا"لا"حدثنا"، وقاله (ش) وأصحابه وعلماء المشرق [5] .
وعنه: جوازهما -وعنه: أخبرنا- فيما أَقَرَّ به لفظًا لا حالًا.
وإِذا قال الشيخ:"أخبرنا"أو"حدثنا"لم يجز [6] للراوي إِبدال إِحداهما بالأخرى في رواية [7] ؛ لاحتمال أن الشيخ لا يرى التسوية بينهما.
وعنه: يجوز، اختاره الخلال [8] ، وبناه على الرواية بالمعنى.
(1) انظر: العدة/ 977.
(2) انظر: المسودة / 285 - 286.
(3) نهاية 81 أمن (ب) .
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح / 65.
(6) نهاية 167 من (ح) .
(7) انظر: العدة/ 680 - 981.
(8) انظر: المرجع السابق/ 981.