في:"حدثنا"، وأجازه قوم مطلقًا.
والمناولة المقترنة بالإِجازة أو الإِذن في الرواية [1] مثلها، وإِلا لم تجز عندنا وعند الجمهور.
وقال بعض أصحابنا [2] : والمنصوص عن أحمد إِنما هو في مناولة ما عرفه المحدِّث.
وجوز الزهري ومالك وغيرهما إِطلاق"حدثنا"و"أخبرنا"فيها؛ لأنها كالسماع عندهم، ولم ير [3] هذا أحمد [4] (وهـ ش) والجمهور.
ويكفي اللفظ بلا مناولة.
والمكاتبة [5] المقترنة بالإِجازة [كمناولة] [6] .
وإِن لم تقترن فظاهر كلام بعض أصحابنا مختلف، وظاهر ما نقل عن أحمد [7] :
(1) نهاية 169 من (ح) .
(2) انظر: المسودة/ 288.
(3) نهاية 82 أمن (ب) .
(4) انظر: العدة/ 981.
(5) في (ح) : وكذا المكاتبة.
(6) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(7) انظر: العدة/ 982.