القائل"مشترك": إِطلاقه [1] وجمعه [2] -ولا علاقة- فكان حقيقة.
رد: بالمنع، والمراد [3] القول [4] أو شأنه وقصته [5] .
و"حمار" [6] للبليد جمعه"حُمُر".
ثم: كل [7] واحد من الأمر والأمور يقع موقع الآخر، وليس جمعًا له.
القائل"متواطئ": لدفع المجاز والاشتراك [8] ، فيجعل لقدر مشترك وهو الوجود والصفة.
رد: يلزم رفعهما أبدا كذلك، وأن [9] يدل الأعم على الأخص، وبأنه إِحداث قول ثالث.
(1) يعني: إِطلاقه على الفعل. انظر: الإحكام للآمدي 2/ 137.
(2) يعني: يجمع على (أمور) .
(3) من قولهم -مثلًا-: أمر فلان.
(4) نهاية 67 أمن (ظ) .
(5) كذا في النسخ. ولعلها: وصفته.
(6) يعني: لا نسلم أن الجمع دليل الحقيقة. انظر: الإحكام للآمدي 2/ 136.
(7) يعني: إِن سلمنا أن الجمع يدل على الحقيقة فلا نسلم أن (أمور) جمع (أمر) .
انظر: المرجع السابق.
(8) لأنهما محذوران. انظر: شرح العضد 2/ 76.
(9) يعني: ويلزم أن يدل ...