نحو: نائم وساه [1] .
وأخرج أصحابنا ذلك والتهديد وغيره [2] بالاستدعاء بجهة الاستعلاء، وإن عدلنا فلقرينة.
[ثم] [3] قال ابن عقيل [4] وغيره: اتفقنا أن إِرادة النطق معتبرة، وإِلا فليس طلبًا واقتضاء واستدعاء، واختلف الناس: هل هو كلام؟ فنفاه المحققون: فقدم لقيام الكلام بالنفس [5] ، وقوم لعدمِ إِرادة، وعندنا: لأنه مدفوع إِليه، كخروج حروف [6] عن غلبة عطاس ونحوه.
[[7] والكتابة ليست كلاما حقيقة، قال ابن عقيل [8] : عند أحد] [9] .
(1) جاء -هنا- في (ب) و (ظ) : (والكتابة ليست كلاما حقيقة، قال ابن عقيل: عند أحد) . وسيرد هذا الكلام في السطر الثامن من هذه الصفحة.
(2) في (ب) و (ظ) : وغيره وحد أصحابنا وجود اللفظ بالاستدعاء.
(3) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(4) انظر: الواضح 1/ 238 ب.
(5) وهذا لم يعبر عما في النفس.
(6) في (ب) و (ظ) : حرف.
(7) ما بين المعقوفتين -هنا- من (ح) . وقد ورد في (ب) و (ظ) متقدمًا، وسبقت الإِشارة إِليه في هامش 1.
(8) انظر: الواضح 1/ 236 أ.
(9) جاء -بعد هذا- في (ح) : (وفي التمهيد والروضة: استدعاء فعل بقول بجهة الاستعلاء، وقال بعض أصحابنا: قول يطلب به الأعلى من الأدنى فعلا أو غيره) . وهو مكرر مع ما تقدم في ص 648.