فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 1769

وأجاب [1] في الروضة [2] : بتساوي الأمكنة بخلاف الزمان.

ولأنه يحسن الاستفهام.

ومنعه [3] القاضي [4] إِن كان الآمر لا يضع شيئًا غير مكانه.

وكالوعد، كقضية الحديبية [5] .

رد: بأن عمر تَعَجَّل فيها الوعد [6] ، ثم: بالفرق [7] .

(1) يعني: أجاب عن دليلهم الثاني.

(2) انظر: روضة الناظر/ 204.

(3) يعني: منع حسن الاستفهام.

(4) انظر: العدة/ 288.

(5) خبر صلح الحديبية وما جرى فيها أخرجه البخاري في صحيحه 5/ 121 وما بعدها، وتحدث عنه ابن كثير في البداية والنهاية 4/ 164 - 170.

(6) روي أنه قال لأبي بكر -وقد صد عام الحديبية-: أليس قد وعدنا الله بالدخول، فكيف صددنا؟! فقال: إِن الله وعد بذلك، ولم يقل في وقت دون وقت. انظر: العدة/ 287، وتفسير ابن كثير 4/ 201.

وفي لباب النقول للسيوطي/ 199: وأخرج الفِرْيابي وعبد بن حميد والبيهقي في الدلائل عن مجاهد قال: أريَ النبي -وهو بالحديبية- أنه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين، فلما نحو الهدي بالحديبية قال أصحابه: أين رؤياك يا رسول الله؟ فنزلت: (لقد صدق الله رسوله) الآية. وانظر: تفسير مجاهد/ 603.

(7) ففي الأمر إِيجاب، والإِيجاب لا يتم إِلا بالإِيجاد، والوعد خبر يتردد بين الصدق والكذب، ومقصود الخبر أن يكون صدقًا، وأي وقت وجد ما أخبر به صدق. انظر: التمهيد/ 32 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت