قالوا: قال - عليه السلام: (فأْتوا منه ما استطعتم) [1] .
ولأن الزمان ظرف ليس من فعل المكلف [2] ، فالمطلوب بالأمر الفعل فقط.
وكأجل الدين [3] .
ولكان أداء [4] .
رد: (ما استطعتم) في زمانه [5] .
والمطلوب [6] فعل مقيد بوقت، فهو صفة له، فلا يحصل إِلا بصفته [7] ، ولهذا لو قدمه لم يعتد به.
ووقت الدين [8] أجل للمهلة تتأخر فيه المطالبة [9] ، يعتد بتقديمه ولا
(1) ومن فاته الوقت الأول فهو مستطيع للفعل في الوقت الثاني.
(2) فاختلاله لا يؤثر في مقتضى الأمر وهو الفعل.
(3) يعني: أن العبادة حق لله، والوقت المفروض كالأجل لها، ففوات أجلها لا يوجب سقوطها كما في دين الآدمي.
(4) لو احتاج أمرًا جديدًا.
(5) يعني: وإنما يفيدكم لو كان الفعل في الوقت الثاني داخلًا تحت الأمر الأول، وهو محل النزاع.
(6) هذا رد على دليلهم الثاني.
(7) نهاية 203 من (ح) .
(8) في (ب) : الوتن.
(9) وليس أجلًا للفعل المأمور به.