واعترض: المراد أمر واحد شامل، وعموم المطر شمول متعدد لمتعدد؛ لأن كل جزء من الأرض يختص بجزء من المطر.
رد: ليس هذا بشرط للعموم [1] لغة، ولو سلم فعموم الصوت [2] باعتبار واحد شامل للأصوات المتعددة الحاصلة لسامعيه، وعموم الأمر والنهي باعتبار واحد وهو الطلب الشامل لكل طلب تعلق بكل مكلف، وكذا المعنى الكلي الذهني [3] [4] .
مذهب الأئمة الأربعة [5] والظاهرية [6] وعامة المتكلمين: للعموم صيغة موضوعة له خاصة به -وقال ابن عقيل [7] : للعموم صيغة [8] - كما
(1) في (ظ) : العموم.
(2) وهو من المعاني.
(3) يتصور لعمومه الآحاد التي تحته.
(4) نهاية 215 من (ح) .
(5) انظر: العدة/ 485، 489، وأصول السرخسي 1/ 151 - 162، وتيسير التحرير 1/ 971، وشرح تنقيح الفصول/ 178 - 182، والإحكام للآمدي 2/ 200، وشرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 408 - 414.
(6) انظر: الإِحكام لابن حزم/ 463.
(7) انظر: الواضح 2/ 74 ب.
(8) في (ب) : صيغة به كما سبق.