فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 1769

والنكرة المنفية.

وعند بعضهم: تعم النكرة المنفية مع"مِنْ"ظاهرة أو مقدرة، فعندهم لا يعم:"ما عندي رجل"و"لا رجل في الدار"برفع رجل.

واختاره [1] أبو البقاء من أصحابنا [2] في إِعرابه في: (لا ريب فيه) [3] ، وذكره بعضهم [4] عن سيبويه وغيره، وأنه إِجماع؛ لأنه نفي الوحدة لا الماهية التي لا تنتفي إِلا بجميع أفرادها؛ لأنه [5] يحسن: ما رأيت رجلًا وما عندي رجل بل رجلان.

ورد: للقرينة؛ ومع"مِنْ"العموم [6] قطعي، فلا مجاز [7] . والله أعلم.

قال القاضي [8] وغيره: إِذا قيل [9] :"لا أكرم من دخل داري"أو"لا ألبس الثياب"فهم منه العموم في النفي، ولو قال:"لا أكرم كل عاقل دخل داري"جاز إِكرام بعضهم.

(1) انظر: إِملاء ما من به الرحمن 1/ 11.

(2) نهاية 79 ب من (ظ) .

(3) سورة البقرة: آية 2.

(4) انظر: البرهان/ 338، والمسودة/ 103.

(5) في (ح) : أفرادها لا يحسن ما رأيت ...

(6) في (ظ) : للعموم.

(7) يمني: فلا يتطرق إِليها مجاز.

(8) انظر: المسودة/ 114.

(9) نهاية 107 ب من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت