فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1769

على أنه [1] منع -في"الإِرشاد، والمبهج، والفصول"- المعتمر المحصر من التحلل [2] مع أن سبب [3] [4] الآية [5] في حصر الحديبية [6] -وكانوا معتمرين- وحكي هذا عن مالك، وأنه لا هدي أيضًا [7] .

وعن أحمد: أنه حمل ما في الصحيحين من حديث أبي هريرة [8] : (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) على أمر الآخرة مع أن سببه [9] الدنيا، لكن يحتمل أنه لم يصح عنده سببه.

(1) يعني: أنه يجوز تخصيص السبب.

(2) في (ظ) : التحليل.

(3) انظر: تفسير الطبري 2/ 125، وتفسير القرطبي 2/ 373، وتفسير ابن كثير 1/ 231.

(4) نهاية 233 من (ح) .

(5) قال تعالى: (فإِن أحصرتم فما استيسر من الهدي) . سورة البقرة آية 196.

(6) خبر حصر الحديبية ورد من طرق، أخرجه البخاري في صحيحه 3/ 8 - 9، 185 - 186، 193 وما بعدها. وانظر: نصب الراية 3/ 129، 144، والتلخيص الحبير 2/ 288.

(7) انظر: تفسير القرطبي 2/ 373.

(8) مرفوعًا. انظر: صحيح البخاري 8/ 31، وصحيح مسلم/ 2295.

(9) سبب الحديث: أن النبي أسر أبا عزة الشاعر يوم بدر، فَمَنّ عليه وعاهده أن لا يحرض عليه ولا يهجوه، وأطلقه، فلحق بقومه، ثم رجع إِلى التحريض والهجاء، ثم أسره يوم أحد، فسأله المن، فقال النبي ذلك.

انظر: فتح الباري 10/ 530، وشرح النووي على صحيح مسلم 18/ 125، والسيرة لابن هشام 3/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت