قالوا: لو عم لم يطابق الجواب السؤال.
رد: طابق وزاد.
يجوز أن يراد بالمشترك معنياه معا، والحقيقة [1] والمجاز من لفظ واحد، ويحمل عليهما [2] عند القاضي [3] وابن عقيل [4] والحلواني [5] وغيرهم، وقاله في الانتصار لما قيل له -فيمن لا يجد نفقة امرأته-: يفرق بينهما، أي: لا يحبسها، فقال: الظاهر منها [6] الطلاق [7] على أنه عام في العقد والمكان معا.
ثم: هل هو ظاهر في ذلك مع عدم قرينة كالعام [8] ، أم مجمل فيرجع إِلى مخصص خارج؟ ظاهر كلامهم أو صريحه: الأول، ولهذا قالوا: يحمل عليهما، وهو كثير في كلام القاضي وأصحابه، وقال [9]
(1) في (ح) : الحقيقة.
(2) في (ب) : عليها.
(3) انظر: العدة/ 703 - 704.
(4) انظر: الواضح 1/ 288 ب، 2/ 168 أ، 171 أ.
(5) انظر: المسودة/ 166.
(6) نهاية 113 أمن (ب) .
(7) في (ظ) : إِلا الطلاق.
(8) فيحمل عليهما معا.
(9) كذا في النسخ. ولعل المناسب: قال، بدون الواو.