فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1769

وكذا قال [1] بعض [2] أصحابنا [3] : [4] حكم فعله عليه السلام -تعديه إِلى أمته- يخرج على هذا الخلاف. زاد بعضهم: إِذا عرف وجهه [5] .

وفرق أبو المعالي [6] وغيره، فقالوا: يتعدى فعله.

ومعنى كلام الآمدي وغيره: الفرق أيضًا.

وكذا خطابه - عليه السلام - لواحد من الأمة: هل يعم غيره؟ فيه الخلاف.

وعند الحنفية [7] : لا يعم؛ لأنه عَمَّ في التي قبلها لفهم الاتباع؛ لأنه متَّبَع، وهنا متَّبِع.

واختار أبو المعالي [8] : يعم هنا، وأنه قول الواقفة [9] في الفعل، وذكره

(1) في (ح) و (ب) : قاله.

(2) انظر: المسودة/ 32.

(3) في (ب) : أصحابه.

(4) نهاية 250 من (ح) .

(5) يعني: وجه فعل الرسول.

(6) انظر: البرهان/ 369 - 370، 494، والمسودة/ 31.

(7) انظر: تيسير التحرير 1/ 252، وفواتح الرحموت 1/ 280.

(8) انظر: البرهان/ 370 - 371، 498 - 499، والمسودة/ 32.

(9) في (ب) : الواقفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت