يَقُولُونَ شَيخ إِسْمَاعِيل جُوزِي يُعرَفُ بِذَلِكَ، وَلَولَا شُهَرَتُهُ بَينَ أَهْلِ بَلَدِهِ بِهَذِهِ النِّسبَةِ مَا ذَكَرتُهَا) (١) .
وهو ﵀ قرشي النسب والحسب، من ذرية طلحة بن عبيد الله ﵁ أحد المبشرين بالجنة (٢) .
ولد ﵀ بأصبهان وإليها نُسِب، وذلك سنة ٤٥٧ هـ على قول أكثر المترجمين له، وقيل سنة: ٤٥٨ هـ (٣) ، وذكر الإمام الذهبي أن ولادته كانت تحديدا في التاسع من شهر شوالَ سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة (٤) .
عاش ﵀ ونشأ في أسرة مشهورة بالعلم والصلاح، فوالده أبو جعفر محمد بن الفضل؛ كان آية في الزُّهْد والأمانة والورع، قال عنه أبو زكرياء يحيى بن منده: (أَبُو جَعفَرَ عَفِيفٌ، دَيِّنٌ، لَم نَرَ مِثْلَهُ فِي الدِّيَانَةِ وَالأَمَانَةِ فِي وَقتِنَا) (٥) ، وقال عنه أبو موسى المديني: (الشَّيخُ الصَّالِحُ حَقِيقَةً) (٦) .
ووالدته من ذرية طلحة بن عبيد الله ﵁ ، وهي بنت محمد بن مصعب (٧) ، وزوجه هي أم الضياء عاشوراء بنت الأديب أبي الحسين محمد بن الحسن الوركاني (٨) .