فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 646

لها أم عمرو، فراودت أمُّ عمرٍو خالدا عن نفسه، فأبى ذلك حينًا، ثم طاوعها، فلما رجع إلى أبي ذؤيب، قال: والله إني لأجد ريح أم عمرٍو منك، ثم جعل لا يأتيه إلا استراب، وقال خالد هذا الشعر، وله معه حديث طويل (١) .

والغَيْبُ: ما استتر، والعِطف: الجانب، ويَبُزُّ ثوبي: أي يجذبه إليه، وأَرَابَ: إذا ظهر منه ما يُتَّهم به، والرَّيْبُ: الشك، يقال: رابني هذا الأمر: إذا أدخل عليك شكا.

و (نَقَهْتُ مِنَ المَرَضِ) بفتح القاف؛ أي برأت، وقولها: (وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا) ؛ أي: الموضع الذي نبرز إليه لقضاء الحاجة، والمَنَاصِعُ): اسم بَرِّيَة بباب المدينة، و (الكُنُفُ) : جمع الكنيف، و (التَّنَزُّه) : الخروج إلى الصحراء لحاجة، و (المِرْطُ) : الإزار المخطط، وقولها: (تَعِسَ مِسْطَحٌ) : دعاء عليه، وقولها: (قَالَت: أَيْ هَنْتَاهُ) ، يقال: في الكناية عن الشخص المذكر: ياهَنَاه، وعن المؤنث: يا هَنْتَاه، وأي: حرف نداء، و (تِيكُم) : إشارة إلى مؤنث، وخطاب إلى جماعة، و (الحَظِيَّة) (٢) : الوجيهة ذات المنزلة، و (الوَضِيئَة) : الجميلة الحسنة، و (الضَّرَائِرُ) : جمع الضَّرَّة، والضَّرَّة: المرأة التي تُنكح على امرأة كانت قبلها، ثم يقع هذا الاسم عليهما جميعا، و (لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ) ؛ أي: لا ينقطع، (وَلَا أَكْتَحِل بِنَومٍ) ؛ أي: لا أنام، و (اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ) ؛ أي: لبث ووقف ولم ينزل، وقوله: (تَصْدُقْكَ) : أي تقل لك الصدق، و (أَغْمِصُه) ؛ أي: أعيبه، يقال: غَمِصته أغمصه، وفي لغة أخرى: غَمَصته بفتح الميم أعْمَصه، وقولها: (أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي) ؛ أي أصون سمعي وبصري من أن أقول سمعت ولم أسمع، وبصرت ولم أبصر، و (الدَّاجِنُ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت