فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 646

تَيمَّمْتُ قَيْسًا، وَكَمْ دُونَهُ … مِنَ الأَرض مِن مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْ (١)

وقولها: (سَيَفقِدُونِي) ؛ أي: يطلبوني فلا يجدوني فيسعون في طلبي، وقولها: (قَد عَرَّسَ) ؛ أي: نزل وقت السحر، وقولها: (فَادَّلَجَ) يقال: أَدْلَج القوم: إذا قطعوا الليل كلَّه سيرًا، وادَّلجوا إذا خرجوا من آخر الليل بتشديد الدال، وقولها: (فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِه) ؛ تعني قوله إنا لله وإنا إليه راجعون، وقولها: (فَرَأَى سَوَادَ إِنسَانٍ) ؛ أي شخص إنسانٍ (فَخَمَّرْتُ وَجْهِي) ؛ أي: سترت، (بجِلبَابي) ؛ أي بردائي، (أَنَاخَ) : أي: أبرك، (ثُمَّ وَطِئ عَلَى يَدِهَا) ؛ أي: وضع رجله على يد الراحلة؛ لئلا تقوم قبل أن أركب.

وقولها: (مُوغِرِينَ) : الوَغْرَة: شدة الحر، وأوغر دخل في وقت شدة الحر، وأوغر صدره؛ أي أحماه من الغيظ، ووَغَر صدرُه عليه يَوْغَرُ: إذا اغتاظ، والوَغِيرُ: لحم يُشوى على الرَّمضاء، و (نَحْرُ الظَّهِيرَة) : أولها، وقولها: (فَأَفَاضَ أَهلُ الإِفْكِ فِي قولِهِم) (٢) وفي الصحيح: (والناس يفيضون في قول أهل الإفك) ؛ يقال: أفاض في الحديث، أي: أخذ فيه ودفع، وقولها: (يَرِيبُنِي) أي: يشككني، قال خالد بن زهير الهذلي (٣) :

يَا قَوْمِ مَالِي وأَبا ذُؤَيبِ … كنتُ إِذا أَتَوْتُه مِنْ غَيْبِ

يَشَمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبي … كأَنَّما أَرَبْتُه بِرَيْبِ

قيل كان أبو ذؤيب يرسل بخالد - وهو ابن أخته - إلى امرأة يهواها يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت