فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 646

وقوله: (أَذِنَ لَيلَةً بِالرَّحِيلِ) ، وروي: (آذَنَ) ؛ أي: أعلم، قال أهل اللغة (١) : آذنته أعلمته، ومنه قوله تعالى: ﴿قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٧] ، وقوله تعالى: ﴿فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾ [الأنبياء: ١٠٩] ، أي: أعلمتكم ما ينزل علي من الوحي لتستووا في الإيمان به، وقوله: (وَقَفَلَ) ؛ أي: رجع من الغزو، والقافلة: الراجعة من السفر، وقولها: (أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحلِ) ؛ الرَّحْلُ: منزل الرجل ومأواه، وقوله: (مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ) ؛ الجَزْعُ: الخرز، وأظفار [ … ] (٢) عود؛ وكأنه يثقب ويجعل في القلادة، و (العِقْدُ) : القلادة، وروي: (مِنْ جَزْعِ ظفارِ) ؛ وظفار بكسر الراء من غير تنوين: مدينة باليمن ينسب إليها هذا الجَزع، وفي المثل: مَنْ دَخَلَ ظفارِ حَمَّرَ (٣) ، أي: من دخل هذه المدينة تكلم بالحِميَرِية، وفي رواية خارج الصحيح: (إِنَّمَا كُنَّ يَأْكُلْنَ الغُفَّةَ مِنَ الطَّعَامِ) (٤) الغُفَّة: البُلغة من العيش، يعني: اليسير، قال:

وغُفّةٌ مِن قِوَامِ العَيشِ تكفِيِني (٥)

وقولها: (حِينَ رَحَلُوهُ) ؛ أي: وضعوه على البعير، قال أهل اللغة (٦) : رَحَلَه: إذا أظعنه من مكانه، وقولها: (فَبَعَثُوا الجَمَلَ) ؛ أي: أقاموه، (وَاسْتَمَرَّ الجَيشُ) ؛ أي مَرُّوا، (فَتَيَمَّمْتُ) ؛ أي: قصدت، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت