ج - الجيش والسلاح عقبة في سبيل تحرير الأمم.
2 -يجب على الحركة الإسلامية تبني السلم، وأفضل صور السلم هو الديمقراطية الغربية، يقول جودت سعيد: نحن ينبغي أن لا نرفض الديمقراطية، وإنما ينبغي أن نزيدها فعالية، وذلك بنشر المعرفة والعلم، لأن الديمقراطية إن لم يكن وراءها علم ومعرفة في فستعجز عن حل المشكلات. ا. هـ. (3)
وعلينا أن نقبل بالديمقراطية حتى لو أدت إلى إزالة الحكم الإسلامي إن وجد. يقول جودت سعيد: الذي أريد أن أذكر به هنا هو ماذا سيفعل المسلمون في المستقبل إذا بدأوا يخسرون الإمارة بالديمقراطية؟ هذا ينبغي أن يكون في البال ماذا سنفعل؟، هل نقبل ترك الحكم بالديمقراطية؟ أم نصير مثل الذي يعمله الآن السكارى بالكراسي؟ ... ويواصل قائلا: ينبغي أن نصبر ونتذكر قوله تعالى: {ولنصبرن على ما آذيتمونا} ... الخ. (4)
3 -ترك أي إشارة أو كلمة فيها عداوة لأعداء الدين. يقول جودت سعيد: أن نكون شهداء لله وقوامين بالقسط مع الذين يسيئون إلينا وعلينا أن ندرب أنفسنا أن نكون كذلك، ونتواصى بذلك، ونتواصى بالصبر عليه، حتى أننا لسنا في حاجة أن نطلق لفظ العدو عليهم وإنما اختلفنا في التفسير، والله تعالى علمنا أن نقول: {وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} ا. هـ. (5)
4 -على الحركة الإسلامية أن تقبل التحدي وذلك بالذهاب إلى السجون والرضا بذلك وعدم الاعتراض عليه:
أ - انظر كتاب ظاهرة المحنة لتلميذ جودت سعيد وهو الدكتور خالص جلبي كنجو.
ب - يقول جودت سعيد: إذا أخذ واحد من المسجد لأنه علم الناس في المسجد، فلنملأ مكانه ونقبل التحدي، ونقبل السجن. ا. هـ. (6)
ويقول كذلك: لا نضرب، لا نهرب، لا نطالب بالإفراج عن المسجونين، بل نطالب أن يأخذونا نحن أيضا إلى السحن. ا. هـ. (7)
5 -عدم الاهتمام أو الاستدلال بالكتاب والسنة وإنما العقل، يقول جودت سعيد: إنني لم أعد ترهبني قعقعة الكلمات: الروح، النفس، أو الله، أو الرسول، أو قال فلان وفلان (وهي حسب السياق، قبل هذه الجملة يعني قال الله، قال الرسول) نريد أن نتحدث ماذا يحدث لنا، وكيف يحصل الفهم؟ وكيف نعرف ما فهمناه أننا فهمناه، وكيف يحدث الفهم؟ وكيف انتقلت إلى هذه الأفكار؟ دعونا من الحديث عن السماء، ولنبحث في الأرض، لنعد إلى الإنسان المولود على الفطرة. ا. هـ. (8)
ويقول: إن الذي سيعلمنا ليس القرآن، وإنما نفس حوادث الكون والتاريخ هي التي ستعلمنا. ا. هـ. (9)
ويقول: فالمرجع ليس الكتاب وإنما العودة إلى الحدث أو الشيء. ا. هـ. (10)
ويقول: إن صخرة ما أدل على نفسها من كلام يقال عنها حتى لو كان كلام الله. ا. هـ. (11)
ويصف أوامر الله بالقتال بأنها خرافية، يقول: نسأل الله أن يثبتكم، وأن لا يفلت الزمام من أيديكم، وأن لا تستسلموا للأوامر الخرافية (أي أوامر العنف حسب تعبيره) ا. هـ. (12)
وفي لقاء مع خالص جلبي لأحد الاخوة قال له: أنا أسجد للعقل. ا. هـ.
وكلام جودت سعيد في معرض الأمر الشرعي، وليس الخلق الكوني فانتبه.
هذه خلاصة أفكار هذه المدرسة، مدرسة كف الأيدي والرضا بالصبر - من كتاب"مذهب ابن آدم الأول".. إلى كتاب"ظاهرة المحنة"-.