* وما كلّ من وافى منى أنا عارف [1] *
فيمن نوّن أو أطلق مع رفع (كلّ) . ووجه ذلك أنه إذا رفع كلا فلا بدّ من تقديره الهاء ليعود على المبتدأ من خبره ضمير، وكل واحد من التنوين فى (عارف) ومدّة الإطلاق فى (عارفو) ينافى اجتماعه مع الهاء المرادة المقدّرة ألا ترى أنك لو جمعت بينهما فقلت: عارفنه أو عارفوه لم يجز شىء من ذينك. وإنما هذا لمعاملة الحاضر واطّراح حكم الغائب. فاعرفه وقسه فإنه باب واسع.
(1) عجز البيت من الطويل، وهو لمزاحم بن الحارث العقيلى في ديوانه ص 28، وخزانة الأدب 6/ 268، وشرح أبيات سيبويه 1/ 43، وشرح التصريح (1/ 198) ، وشرح شواهد الإيضاح ص 154، وشرح شواهد المغنى 2/ 970، والكتاب 1/ 72، 146، والمقاصد النحوية 2/ 98، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 233، وأوضح المسالك 1/ 282، وشرح الأشمونى 1/ 122، ولسان العرب (عرف) ، ومغنى اللبيب 2/ 694. وصدره:
* وقالوا تعرفها المناذل من منى *