* ببازل وجناء أو عيهلّ [1] *
فإثبات الياء مع التضعيف طريف. وذلك أن التثقيل من أمارة الوقف، والياء من أمارة الإطلاق. فظاهر هذا الجمع بين الضدّين فهو إذا منزلة بين المنزلتين.
وسبب جواز الجمع بينهما أن كل واحد منهما قد كان جائزا على انفرداه، فإذا جمع بينهما فإنّه على كل حال لم يكلف إلا بما من عادته أن يأتى به مفردا، وليس على النظر بحقيقة الضدّين كالسواد والبياض والحركة والسكون فيتسحيل اجتماعهما. فتضادّهما إذا إنما هو في الصناعة لا في الطبيعة. والطريق متلئبّة منقادة، والتأمّل يوضحها ويمكنك منها.
(1) الرجز لمنظور بن مرثد في خزانة الأدب 6/ 135، 136، وشرح أبيات سيبويه 2/ 376، وشرح شواهد الإيضاح ص 276، وشرح شواهد الشافية ص 246، ولسان العرب (عهل) ، ونوادر أبى زيد ص 53، وتاج العروس (عهل) ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 380، وجواهر الأدب ص 94، والإنصاف ص 780، وخزانة الأدب 4/ 494، ورصف المبانى ص 162، وسر صناعة الإعراب ص 161، 417، وشرح شافية ابن الحاجب 2/ 318، وشرح المفصل 9/ 68، والكتاب 4/ 170، ولسان العرب (جدب) ، (ملظ) ، (بدل) ، (قندل) ، (فوه) ، (دمى) ، والمحتسب 1/ 102، 137، والممتع في التصريف 1/ 111، والمنصف 1/ 11، ومقاييس اللغة 4/ 173، وكتاب الجيم 2/ 322، وتاج العروس (جدب) ، وقبله:
* فسلّ همّ الوامق المعتلّ *
البازل: من الإبل ما دخل في السنة التاسعة. والوجناء: الناقة الشديدة. العيهل: الناقة الطويلة.