وقد مضى ذكره. ويجوز أيضا أن يكون كقولك: مررت بقائم رجل.
وقال أبو زيد: الزونّك: اللحيم القصير الحيّاك في مشيه [1] . زاك يزوك زوكانا.
فهذا يدلّ على أنه فعنّل.
وقيل: الضفنّط من الضفاطة، وهو الرجل الضخم الرخو البطن.
وأما زونزك فإنه فونعل (فيجب أن يكونا من أصلين) . وأما زوزّى [2] فإنه من مضاعف الواو. وهو فعلّل كعدبّس.
وحكى أبو زيد زرنوق [3] بفتح الزاى فهذا فعنول. وهو غريب. وجميع هذا شاذّ. وقد تقدّم في أوّل الباب وصف حاله، ووضوح العذر في الإخلال به.
(وقالوا: تعفرت الرجل. فهذا تفعلت. وقالوا: يرنّأ لحيته إذا صبغها باليرنّا.(وهو الحنّاء) وهذا يفعل. في الماضى. وما أغربه وأظرفه).
(1) الحياك: المتبختر.
(2) زوزّى: المتكايس المتحذلق. القاموس (زوز) .
(3) زرنوق: هما زرنوقان: حائطان وفى المحكم: منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها، فتوضع عليهما النعامة، وهى خشبة تعرّض عليهما، ثم تعلّق فيها البكرة، فيستقى بها. اللسان (زرنق) .