الواو. وكذلك أيضا نون أطرنون قال:
وإن يكن أطربون الروم قطّعها ... فإنّ فيها بحمد الله منتفعا [1]
والكلمة بها خماسيّة كعضرفوط.
وضهيد: اسم موضع. ومثله عتيد. وكلاهما مصنوع.
وقيل: الخرنباش: نبت طيّب الريح قال:
أتتنا رياح الغور من نحو أرضها ... بريح خرنباش الصرئم والحقل [2]
وقد يمكن أن يكون في الأصل خرنبش، ثم أشبعت فتحته فصار: خرنباش.
وحكى أبو عبيدة القهوباة [3] . وقد قال سيبويه: ليس في الكلام فعولى. وقد يمكن أن يحتجّ له، فيقال: قد يأتى مع الهاء ما لولا هى لما أتى نحو ترقوة وحذرية.
وأنشد ابن الأعرابىّ:
إن تك ذا بزّ فإنّ بزّى ... سابغة فوق وأى إوزّ [4]
قال أبو علىّ: لا يكون إوزّ من لفظ الوزّ لأنه قد قال: ليس في الكلام إفعل صفة. وقد يمكن عندى أن يكون وصف به لتضمّنه معنى الشدّة كقوله:
* لرحت وأنت غربّال الإهاب [5] *
(1) الأطربون: الرئيس والسيد عند الروم.
(2) البيت من الطويل، الممتع في التصريف 1/ 159. وفى التاج (خربش) أن أبا حنيفة أنشده.
وفيه «المقل» في مكان «الحقل» .
(3) هى ضرب من نصال السهام.
(4) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (أوز) ، (وزز) ، ويروى: «كنت» مكان «تك» .
البزّ: السلاح. والسابغة: الدرع. والوأى: الفرس السريع. والإوزّ: القصير الغليظ.
(5) عجز البيت من الوافر، وهو لمنذر بن حسان في المقاصد النحوية 3/ 140، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 411، وديوان المعانى 2/ 249، وشرح الأشمونى 2/ 362، والدرر 5/ 291، ولسان العرب (عنكب) ، (قيد) ، (غربل) ، والممتع في التصريف، وصدره:
* فلولا الله والمهر المفدّى *