104 -إذا جاء اسم المفعول فالفعل نفسه حاصل في الكفّ. (1/ 357) .
105 -إذا أدّاك الاستعمال إلى نقض الغرض الذى سيق له الكلام، لزم الامتناع منه، نحو: حذف نون التوكيد، وادّغام المثلين في بناء الإلحاق، وتوكيد الضمير المحذوف (عند أبى الحسن) . (1/ 163) .
106 -البدل من الزائد زائد، وليس البدل من الأصل بأصل. (1/ 176) .
107 -التكرير قد يجوز فيه ما لولاه لم يجز ألا ترى أن الواو لا توجد مفردة في ذوات الأربعة إلا فى (ورنتل) ثم إنها قد جاءت مع التكرير مجيئا متعالّما.
108 -إذا كان الفعل قد حذف في الموضع الذى لو ظهر فيها لما أفسد معنى، كان ترك إظهاره في الموضع الذى لو ظهر فيه لأحال المعنى وأفسده أولى وأحجى.
109 -البدل أعمّ تصرفا من العوض، فكلّ عوض بدل، وليس كلّ بدل عوضا.
110 -ليس في الكلام ما عينه ياء ولامه واو، وأما (حيوة) علما و (الحيوان) فالواو فيهما بدل من الياء لضرب من الاتّساع. (1/ 267، 1/ 425) .
111 -قول العلماء: الأصل في قال: (قول) وفى شد: (شدد) وفى استقام:
(استقوم) ونحو ذلك ليس معناه أن هذا الأصل كان مستعملا في وقت أوّل، ثم غيّر، وإنما معناه أن لو جاء مجىء غير المغيّر لوجب أن يكون مجيئه على ذلك.
112 -قد يوهم تفسير الكلام إعرابا، وإن كان الحقّ غيّره في الصنعة. (1/ 291) .
113 -المحذوف لعلّة كالثابت، والعمل له، إلا أن يعترض هناك من صناعة اللفظ ما يمنع منه. (1/ 293) .
114 -الأصل مخالفة صيغة الماضى لصيغة المضارع إذ الغرض من صوغ هذه المثل إنما هو لإفادة الأزمنة. (1/ 375372، 2/ 519) .
115 -لو التقت همزتان عن وجوب صنعة للزم تغيير إحداهما. (1/ 393) .
116 -ليس في الكلام أصل عينه ولامه همزتان. (1/ 395) .
117 -ما عينه واو ولامه ياء أكثر مما عينه ولامه ياءان ألا ترى أن باب(طويت
وشويت)أكثر من باب (حييت وعييت) . (1/ 426) .