117 -ما عينه واو ولامه ياء أكثر مما عينه ولامه ياءان ألا ترى أن باب(طويت
وشويت)أكثر من باب (حييت وعييت) . (1/ 426) .
118 -متى اجتمع معك في الأسماء والأفعال حرف أصل ومعه حرفان مثلان لا غير، فهى أصلان، متصلان أو منفصلان (تفصيل ذلك) . (1/ 436433) .
119 -إذا اتّفق اللفظان في الحروف إلا حرفا واحدا، فما أمكن أن يكونا جميعا أصلين لم يسع العدول عن ذلك، إلا إن دلّ دليل على خلافه. (1/ 455451) .
120 -إذا جرّد حرف من معناه الموضوع له واستعمل استعمالا آخر، اكتسب حكما نحويّا جديدا، فخرج عن بنائه إلى الإعراب المستحق لوضعه الجديد، ويعرف هذا ب (خلع الأدلة) . (1/ 540527) .
121 -مجىء المضارع يشهد للماضى وإن لم يسمع، قالوا: الأمر يحزننى، ولم يقولوا: حزننى. (2/ 19) .
122 -حرف العلة ضعيف لا يتحامل بنفسه لذلك قد تحذف حركته، وقد يحذف هو نفسه في النثر وفى الشعر. (2/ 78، 79) .
123 -ليس في الدنيا مرفوع يجوز تقديمه على رافعه. (2/ 160) .
124 -عوامل الأسماء أقوى من عوامل الأفعال. (2/ 163) .
125 -اعتلال اللام أقعد في معناه من اعتلال العين، ولذلك أدلّة.(1/ 241، 242،
126 -إذا استوجبت الكلمة نوعين من التغيير، فالقياس يسوّغك أن تبدأ بأىّ العملين شئت. (2/ 255) .
127 -الأعلام يحتمل لها كثير من كلف الأحكام، كتصحيح ما حقّه أن يعلّ، وفكّ ما حقّه أن يدغم، والعدول عن تصريف نظائره، (2/ 274، 275) .
128 -يقتصر في الأوزان المحتملة للكلمة عليا الأوزان التى لها نظير موجود أو القريبة مما له نظير. (2/ 306304) .
129 -الأصل أن يدلّ الفعل أو الاسم على إثبات معناه، لا على سلبه، وقد خرج عن هذا الأصل ألفاظ. (2/ 315310) .
130 -الأسماء هى الأول، الأفعال توابع وثوان لها، وللأصول من الاتّساع والتصرف ما ليس للفروع. (2/ 315) .
131 -ليس في كلامهم نون ساكنة مظهرة بعدها لام، إنما يكون ذلك في الصنعة
النحوية فقط. (2/ 327) .