على علاتى التى هى صبائحى وهى غبائقى وهى قيلاتى، فيكون هذا من بدل الكل. والمعنى الأوّل أن منها صبائحى ومنها غبائقى ومنها قيلاتى.
ومن ذلك ما كان يعتاده رؤبة إذا قيل له: كيف أصبحت فيقول: خير عافاك (أى بخير) وحكى سيبويه: الله لا أفعل، يريد والله. ومن أبيات الكتاب:
من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشرّ بالشرّ عند الله مثلان [1]
أى فالله يشكرها.
وحذفت همزة الاستفهام نحو قوله:
فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر ... أتونى وقالوا: من ربيعة أو مضر؟ [2]
(يريد أمن ربيعة) وقال الكميت:
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا منى وذو الشيب يلعب [3]
أراد: أو ذو الشيب يلعب. ومنه قول ابن أبى ربيعة:
ثم قالوا تحبّها قلت بهرا ... عدد القطر والحصى والتراب [4]
(1) البيت من البسيط، وهو لكعب بن مالك في ديوانه ص 288، وشرح أبيات سيبويه 2/ 109، وله أو لعبد الرحمن بن حسان في خزانة الأدب 9/ 49، 52، وشرح شواهد المغنى 1/ 178، ولعبد الرحمن بن حسان في خزانة الأدب 2/ 365، ولسان العرب (بجل) ، والمقتضب 2/ 72، ومغنى اللبيب 1/ 56، والمقاصد النحوية 4/ 433، ونوادر أبى زيد ص 31، ولحسان بن ثابت في الدرر 5/ 81، والكتاب 3/ 65، وليس في ديوانه وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7/ 114، وأوضح المسالك 4/ 210، وخزانة الأدب 9/ 40، 77، 1/ 357، وسرّ صناعة الإعراب 1/ 264، 265، وشرح شواهد المغنى 1/ 286، وشرح المفصل 1/ 276، والمنصف 3/ 118، وهمع الهوامع 2/ 60، ويروى (سيّان» مكان «مثلان» .
(2) البيت من الطويل، وهو لعمران بن حطان في ديوانه ص 111، وخزانة الأدب 5/ 359، والمحتسب 1/ 50، ومغنى اللبيب 2/ 569، 670.
(3) البيت من الطويل، وهو للكميت في جواهر الأدب ص 39، وخزانة الأدب 4/ 313، 314، 315، 319، 11/ 123، والدرر 3/ 81، وشرح شواهد المغنى ص 34، والمحتسب 1/ 50، 2/ 205، ومغنى اللبيب ص 14، والمقاصد النحوية 3/ 112، وبلا نسبة في الدرر 5/ 112، وهمع الهوامع 2/ 69.
(4) البيت من الخفيف، وهو لعمر بن أبى ربيعة في ديوانه ص 431، والأغانى 1/ 87، 148،