فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 877

قد يؤخذ الجار بجرم الجار

عزّ على ليلى بذى سدير

ورازقىّ مخطف الخصور

كأنه مخازن البلّور

بسيحل الدّفّين عيسجور

على رءوس كرءوس الطائر

أقول للضاحك والمهاجر

إنّا ورب القلص الضوامر

غضّ نجارىّ طيّب عنصرىّ

يا لك من قبّرة بمعمر

أنا أبو النجم وشعرى شعرى

رحت وفى رجليك ما فيهما ... وقد بدا هنك من المئزر

فلست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر

يقول من تطرق أسماعه ... كم ترك الأول للآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت