أقول لما جاءنى فخره ... سبحان من علقمة الفاخر
حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر
وى كأن من يكن له نشيب يح ... بب ومن يتفقر يعش عيش ضرّ
لا هناك الشغل الجديد بخروى ... عن رسوم برامتين قفار
فأصممت عمرا وأعميته ... عن الجود والمجد يوم الفخار
لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر
فلما تبيّن غبّ أمرى وأمره ... وولت بأعجاز الأمور صدور
قليلا على ظهر المطية ظله ... سوى ما نفى عنه الرداء المحبّر
يقولون لى شنبذ ولست مشنبذا ... طوال الليالى ما أقام ثبير
ترى خلفها نصفا قناة قويمة ... ونصفا نقا ترنّجّ أو يتمرمر
فما نبالى إذا ما كنت جارتنا ... ألا يجاورنا إلّاك ديار
كأنهمام الآن لم يتغيروا ... (وقد مرّ للداربين من بعدنا عصر)
معاوى لم ترع الأمانة فارعها ... وكن حافظا لله والدين شاكر