فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 877

فسيان حرب أو تبوء وبمثله ... وقد يقبل الضيم الذليل المسيّر

فأبت إلى فهم وما كدت آئبا ... وكم مثلها فارقتها وهى تصفر

وبشرة يأبونا كأن خباءنا ... جناح سمانى في السماء تطير

ألا يا اسلمى يا دارمىّ على البلى ... ولا زال منهلّا بجرعائك القطر

أسكران كان ابن المراغة إذا هجا ... تميما ببطن الشام أم متساكر

إذا ابن أبى موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر

هما خطتا إما إسار ومنه ... وإما دم والقتل بالحر أجدر

فكان مجنّى دون من كنت أتّقى ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

تراه كأن الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر

وعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر

لها مقلتا حوراء طلّ خميلة ... من الوحش ما تنفك ترعى عرارها

فلا تغضبن من سيرة أنت سرتها ... فأوّل راض سيرة من يسيرها

فليست خراسان التى كان خالد ... بها أسد إذ كان سيفا أميرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت