ومما قال ابن مجاهد (ت 324هـ) أبو عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم
مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطلب. أخبرني بنسبه أبو بكر محمد بن الفرج المقرئ، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الله المسيبي عن أبيه بذلك.
حدّثني محمد بن عيسى العباسي، قال حدّثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني، قال: حدّثنا الأصمعي، قال: قال لي نافع بن أبي نعيم: أصلي من أصبهان.
حدّثني أبو بكر محمد بن عبد الرحيم، قال: سمعت المفضل بن غسان الغلابي، يقول: حدّثني رجل من أهل المدينة عن أبي سهر، قال: قرأت على نافع بن أبي نعيم، وسألته عن ولائه، فزعم أنه مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف بني هاشم [كتاب السبعة 54] .
ثم ذكر أساتذة نافع وقال: «وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده، أخذ القراءة عن جماعة من التابعين منهم. ثم فصل أحوال عدد منهم هم:
1 -عبد الرحمن بن هرمز الأعرج.
2 -جعفر بن زيد بن القعقاع.
3 -يزيد بن الرومان.
4 -شيبة بن نصاح.
5 -مسلم بن جندب الهذلي.
قال: حدّثني محمد بن الفرج، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق المسيبي عن أبيه عن نافع أنه قال: أدركت هؤلاء الأئمة الخمسة وغيرهم ممن سمى فلم يحفظ أبي أسماءهم قال نافع: فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته، وما شذ فيه واحد تركته، حتى ألفت هذه القراءة في هذه الحروف.
حدّثني محمد بن أحمد بن محمد بن شاهين، قال: حدّثنا روح بن الفرج، قال:
حدّثنا عبد الغني بن عبد العزيز المعروف بالعسال، قال: سمعت ابن وهب يقول: قراءة أهل المدينة سنة. قيل له: قراءة نافع؟ قال: نعم. وعلى قراءة نافع اجتمع الناس بالمدينة العامة منهم والخاصة.
حدّثني محمد بن أحمد بن شاهين، قال: سمعت أبا الزنباع روح بن الفرج يقول:
سمعت محمد بن رمح، يقول: سمعت الليث بن سعد يقول: حججت سنة عشرة ومائة وإمام الناس بالمدينة في القراءة نافع بن أبي نعيم.
حدّثني عبد الله بن الصقر أبو العباس السكري، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق، قال: سمعت أبا خليد الدمشقي يحدث عن الليث بن سعد أنه قدم المدينة سنة عشر ومائة، فوجد نافعا إمام الناس في القراءة لا ينازع.