فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 261

2)تحريك بواعث الخير في نفس المؤمن، فالملك يُقرب المؤمن من ربه وإلى الصراط المستقيم، فعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء الآية. أخرجه الترمذي وإسناده صحيح

وعن جابلا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أوى الإنسان إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإذا ذكر الله تعالى حتى يغلبه النوم طرد الملك الشيطان وبات يكلؤه فإذا استيقظ ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك: افتح بخير ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي أحيا نفسي بعدما أماتها ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى الحمد لله الذي يمسك السموت والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده الحمد لله يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه".أخرجه ابن حبان بإسناد صحيح

3)بعث الرحمة والطمأنينة والسكينة في قلوب المؤمنين ونفوسهم: وتسمى هذه الملائكة ملائكة الرحمة، مثال على ذلك ما جرى في غزوة بدر، قال تعالى:"إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا ..." [1]

4)إنزال العذاب بالكافرين: ومن ذلك ما حصل لقوم لوط إذ أمر الله الملائكة أن يرفعوا أرضهم وقراهم وأن يجعلوا عاليها سافلها. قال تعالى:"... .قالوا لا تخف إنا أُرسلنا إلى قوم لوط" [2]

5)كتابة أعمال بني آدم: وكل الله تعالى لكل إنسان ذكر أو أنثى ملكين، ملك عن اليمين يكتب الحسنات وملك عن الشمال يكتب السيئات. قال تعالى:"وما يلفظ من قول إلا لديه رقيبٌ عتيد" [3] .

فهؤلاء الملائكة لا يتركون شيئًا من عمل بني آدم إلا ويكتبونه، قال تعالى:"إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" [4] .

-هل هذه الملائكة تكتب كل شيء من خير وشر والأمور المباحة؟

(1) الأنفال 21.

(2) هود 07.

(3) الزمر 24.

(4) الجاثية 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت