(4) تفسير القمي، ص 218.
(5) مفتاح الجنان ص 114. .
(6) تبديد الظلام وتنبيه النيام للشيخ إبراهيم الجبهان - حفظ الله - ص 27.
(7) عباس القمي، (الكنى و الالقاب) 55/ 2.
التقية عرفها أحد علمائهم المعاصرين بقوله: (( التقية أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد، لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك او لتحفظ بكرامتك ) ) (1) . بل زعموا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد فعلها عندما مات عبدالله بن أبي سلول رأس المنافقين، حيث جاء للصلاة عليه فقال عمر: ألم ينهك الله عن ذلك؟ - أي أن تقوم على قبر هذا المنافق - فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلك ما يدريك ما قلت؟ (( إتي قلت اللهم أحش جوفه نارًا واملأ قبره نارًا واصله نارًا ) ) (2) .
وانظر كيف ينسبون الكذب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل يعقل أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يترحمون عليه ونبي الرجمة يلعنه؟!.ونقل الكليني في (أصول الكافي) : قال أبو عبدالله: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا النبيذ والمسح على الخفين )) . ونقل الكليني أيضًا عن أبي عبدالله قال: (( أتقو على دينكم وأحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له ) ) (3) .
فالرافضة يرون التقية فريضة لا يقوم المذهب إلا بها، و يتلقون أصولها سرًا وجهرًا، ويتعاملون بها خصوصًا إذا أحاطت بهم ظروف قاسية، فالحذر الحذر من الرافضة أيها المسلمون.
(1) الشيعة في الميزان، لمحمد جواد مغنية، ص 47
(2) فروع الكافي كتاب الجنائز، ص 188.
(3) أصول الكافي، ص 482 - 483.
عاشرا: عقيدة الرافضة في أهل السنة:
تقوم عقيدة الرافضة في استباحة أموال ودماء أهل السنة. روى الصدوق في (العلل) مسندًا إلى داود بن فرقد قال: (( قلت لأبي عبدالله: ما تقول في الناصب؟ قال حلال الدم لكن أتقي عليك، فإن قدرت ان تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في بحر لكي لا يشهد به عليك فافعل. قلت: فما ترى في ماله؟ قال: خذه ما قدرت ) ) (1) .