ت البيوت التي لا يُذكر اسم الله فيها، قال صلى الله عليه وسلم:"صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم قبورا"فالبيوت التي لا يُصلى فيها ولا يُقرأ فيها القرآن تكون كالقبور، فالشيطان يفر من البيت الذي يٌقرأ فيه القرآن لا سيما سورة البقرة.
ث ما بين الشمس والظل فقد جاء في مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا جالسا بين الشمس والظل فقال له النبي مجلس الشيطان ثم قال: إذا جلس أحدكم في مكان فقلص عليه الظل فليقم من مكانه فإنه مجلس الشيطان"."
ج معاطن الإبل فقد جاء في مسند الإمام أحمد أنه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تصلوا في معاطن الإبل فإنها خلقت من الشياطين" [1]
وعامة أهل العلم على أن المراد بذلك تشبيه الإبل بالشياطين من حيث شراسة الطبع وقوة الشكيمة ولأن الشياطين تسكن معاطن الإبل، ولهذا جاء في حديث آخر:"على رأس كل شارف منها شيطان فاركبوها باسم الله"، لأن الإبل فيها شراسة طبع.
وقال صلى الله عليه وسلم:"الفخر والخيلاء في أهل الإبل والرقة والسكينة في أهل الغنم".
أولًا: مذهب أهل السنة والجماعة:
من عقيدة أهل السنة الإيمان بالجن وبوجودهم وبصفاتهم التي ذكر الله تعالى في القرآن الكريم وذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية وأجمعت عليها الأمة، والإيمان بالجن دل عليه القرآن والسنة والإجماع والعقل والمشاهدة.
أما الكتاب:
فمئات الآيات التي تتحدث عن الجن وتبين صفاتهم وخصائصهم وقدراتهم ووسوستهم في نفس الإنسان ومآلهم في الآخرة. قال تعالى:"قل أُحي إلي أنه استمع نفر من الجن"، وبين الله تعالى أنهم أصناف متعددة فقال تعالى:"وأنا منا الصالحون ومنَّا دون ذلك كنّا طرائق قددا"أي متعددين، ومنهم المسلم ومنهم القاسط"وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون"أي الظالمون.
(1) رواه الإمام أحمد