فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 261

1)حديث جبريل في الإيمان والإسلام والإحسان. وهو في الصحيحين

2)عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم".رواه مسلم

3)وأيضًا ما رواه أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا". متفق عليه

4)عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون"متفق عليه

ذكر الله تعالى بعض صفاتهم الخلقية في القرآن وبعضها الآخر في السنة النبوية.

1)مادة خلقهم: خلقوا من نور، ونقول خُلقت الملائكة أو خُلقوا. والدليل على ذلك ما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عنه صلى الله عليه وسلم:"خلقت الملائكة من نور وخلق إبليس من نار وخلق آدم مما وُصف له".

ولم يبين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم أي نور هذا الذي خلقوا منه، ولهذا فإننا نقف عند الحد الذي ذكره عليه الصلاة والسلام.

2)عِظم خلقهم: قال تعالى- واصفًا جبريل:"إنه لقول رسولٍ كريم ذو قوةٍ عند ذي العرش مكين مطاعٍ ثم أمين" [1] .

وقد جاء في السنة ما يدل على عظم خلق الملائكة وذلك فيما رواه أحمد بسند جيد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت جبريل في صورته التي خلقه الله تعالى، له ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق يسقط منها التهاويل من الدر واليواقيت".

والتهاويل: هي الأشياء المختلفة الألوان.

(1) الحاقة /آية 04 - 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت