كما أن المحافظة على حدود الله تغيظ الشيطان فعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله وفي رواية أبي كريب يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار رواه مسلم
لقوله تعالى:"وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم "وقوله"وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين"
والاستعاذة مشروعة كذلك في عدة مواضع:
1 -عند دخول الخلاء.
2 -وعند الغضب.
3 -وعند الجماع.
4 -وعند قراءة القرآن."فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم"
5 -وفي الصباح والمساء، مثل الدعاء المأثور"اللهم عالم الغيب والشهادة "، وفي الحديث الصحيح عن أبي عياش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبة من ولد إسمعيل وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح.
6 -وعند وسوسة الشيطان ,وقد تقدمت الأدلة على ذلك.
وفي صحيح مسلم أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني.
رابعًا: الاشتغال بذكر الله.
خامسًا: التوبة والاستغفار:
لقوله تعالى:"إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذاهم مبصرون"
سادسًا: المسارعةإلى الخيرات:
وهذا لايتعارض مع قوله صلى الله عليه وسلم:"التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان"رواه البيهقي بإسناد حسن، لأنه إما أن يقال العجلة مذمومة مطلقًا والمسارعة مطلوبة، أو يقال إن العجلة المذمومة: ما كانت في غير طاعة الله.