1)ضعف النفس الإنسانية فتكون نفس الإنسان ضعيفة وقابلة لدخول الوسواس والشكوك والأنفس الشريرة إليها.
2)قلة الإيمان والبعد عن ذكر الله، يقول ابن القيم: أكثر تسلط الأرواح الخبيثة على أهلها تكون من جهة قلة دينهم وخراب قلوبهم من حقائق الذكر والتعاويذ والتحصينات النبوية، فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل لا سلاح معه.
3)أن يكون الصرع على سبيل البغض والمجازاة، بأن يؤذي ابن آدم الجني عن علم أو عن غير علم، فيجازيه الجني أو الشيطان بإيذائه والدخول فيه.
4)العشق والشهوة، بأن يعشق جني إنسية أو العكس.
5)العبث فقد يقصد الشيطان من الصرع العبث بابن آدم.
وهذه أهم أسباب الصرع ولا يلزم أن يكون الصرع من ضعف الإيمان لأن الصرع قد يصيب من هو مؤمن وصالح مثل المرأة التي بشرها النبي بأنها من أهل الجنة.
يعالج الصرع:
1 -بالرقى والأذكار الشرعية.
2 -وكذلك من العلاج، أن يُضرب المصروع لإخراج الجني من الإنسان، ويقول أهل العلم إن هذا الضرب لا يُعتبر اعتداءً إنما هو على سبيل دفع الظلم، كقوله تعالى:"فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" [1]
وهذا ثابت في السنة في قصة أبي سعيد الخدري عندما روى قصة الصحابي الذي ضرب الحية فمات وقد تقدمت القصة.
سابعًا: أن يؤذي الشيطان ابن آدم عن طريق السحر.
يقول ابن قدامة: السحر عقدٌ ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه أو يعمل شيئًا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له وله حقيقة فمنه ما يقتل ومنه ما يمرض ومنه ما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطئها ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه وما يُبغض أحدهما إلى الآخر أو يحبب بين اثنيين.
(1) البقرة 491