فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 261

رجع موسى عليه الصلاة والسلام رجعت الإمامة على الناس إلى موسى عليه الصلاة والسلام، فهذا كان خاصًا في غزوة تبوك.

ومما يؤكد هذا المعنى سبب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خلف عليًا رضي الله عنه أرجف المنافقون في المدينة وقالوا: إنما خلفه سخطة عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، والمعنى: لم أكن أخلفك بغضًا مني لك كما أن موسى لم يخلف أخاه هارون بغضًا له.

ومما يؤكد هذا المعنى أيضًا، أن هارون مات قبل موسى ولم يل الأمر من بعد موسى والذي ولى الأمر بعد موسى هو يوشع بن النون. وقوله بعدي أي غيري، وليس المراد بعد موتي، لأنه لا نبي غير الرسول في حياته وبعد موته.

7 -استدلالهم بحديث رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنا مدينة العلم وعلي بابها"أخرجه الحاكم وهو حديث موضوع، أنكره البخاري وابن معين وابن الجوزي والذهبي والنووي وابن تيمية وغيرهم.

1 -أن الإمامة ركن من أركان الدين وهي منصب إلهي مثل النبوة فكما يختار الله من يشاء من عباده لنبوته فكذلك يختار من يشاء للإمامة، فهي اختيار إلهي، فالله تعالى يخبر بالإمام من بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فأئمتهم اثني عشر من علي إلى عصرنا الحاضر وإلى يوم القيامة.

2 -يوردون حديث: من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد مات ميتة جاهلية، ويقولون على كل مسلم أن يعرف إمام زمانه سواء باشر الإمامة أم لم يباشرها.

3 -يرون أن الأئمة أفضل من الأنبياء عدا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويقولون أن منصب الإمامة أفضل من منصب النبوة.

4 -الإمام يتولى شؤون البلاد وشؤون التشريع بمعنى أنه يُسند إليه المناصب الدينية والمناصب الدنيوية فهو يقضي في أمور الناس المعيشية كما أن أقواله وأفعاله تعتبر تشريعًا للناس لأنه لا ينطق عن الهوى وكل أحكامه بأمر الله وبنهيه.

5 -من اعتقاداتهم ما جاء في كتاب"إثبات الوصية للإمام علي"للمسعودي أحد أئمة الشيعة، يقول مخبرًا عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"كنت أنا وعلي نور في جبهة آدم فانتقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام المطهرة الزاكية حتى صرنا في صلب عبد المطلب فانقسم النور قسمين فصار قسم في عبد الله وقسم في أبي طالب فخرجت من عبد الله وخرج علي من أبي طالب وهو قول الله عز وجل:"الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت