2 -ولا بد أن يقع لأنه متعلق بمشيئة الله وقدرته فإذا شاءه الله وقع.
ومن أمثلة هذا القضاء: خلق الجنة والرسل، وإبليس والنار. ومنه قوله تعالى:"فقضاهن سبع سماوات"فهنا القضاء كوني.
القضاء الشرعي: بمعنى الأمر وهو يخالف القضاء الكون من جهتين:
1 -فهولا يكون إلا فيما يحبه الله مثل أمره بالصلاة وبر الوالدين.
2 -وهو لايلزم وقوعه فقد يقع وقد لا يقع مثل أن يأمر الله بالشيء ولا يمتثله العباد فقد أمر بالصلاة ومع ذلك لايمتثل كل العباد؟
ومن هذا القضاء قوله تعالى:"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه".
وكالقضاء في التنويع السابق كلمات أخرى تأتي في القرآن قد تكون كونية وقد تكون شرعية ولها نفس الأحكام السابقة، مثل الإرادة والحكم والأمر فكل منها قد يكون كونًا بمعنى المشيئة وقد يكون شرعيًا.
أولًا: الأدلة العامة من القرآن الكريم على القدر:
جاءت آيات متعددة في القرآن بإثبات القدر خيره وشره، فمن ذلك:
1)قوله تعالى:"إنا كل شيء خلقناه بقدر" [1] .
2)قوله تعالى:"سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرًا مقدورا" [2]
3)قوله تعالى مخاطبًا موسى عليه السلام:"فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى" [3]
4)قوله تعالى:"فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون" [4]
ثانيًا: الأدلة العامة من السنة
1)حديث جبريل المتقدم.
2)ما رواه الترمذي عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه"
ب_ الأدلة التفصيلية التي تدل على كل مرحلة من مراحل التقدير:
(1) القمر 94.
(2) الأحزاب 83.
(3) طه 04.
(4) المرسلات 22_32