فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 261

11)أنها تنزل بالسكينة على قارئ القرآن: والدليل قوله صلى الله عليه وسلم في قصة اُسيد ابن حظير حيث كان في ليلة من الليالي يقرأ سورة الكهف، وبالقرب منه فرس وبجانبه ابنه، فكان يقرأ فجالت الفرس فسكت ثم قرأ فجالت فسكت حتى اقتربت من ابنه، فقام وأخذ ابنه بعيدا عنها ثم نظر إلى السماء فرأى ظلة. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر، فقال:"تلك السكينة تنزلت لقرائتك القرآن وفي رواية تلك الملائكة نزلت تستمع لقرائتك، ولو مضيت لأصبحت الناس تراها في الطرقات".

21)تسجيل الذين يحضرون الجمعة: قال صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول ... .. فإذا دخل الإمام طوت الصحف وجلست تسمع الذكر" [1]

31)تبشيرهم لعباد الله المؤمنين: كما بشروا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بغلام حليم (اسماعيل) وغلام عليم (إسحاق) ، وكما بشروا زكريا بيحيى، ومريم بشروها بعيسى عليه الصلاة والسلام.

-قال صلى الله عليه وسلم:"زار رجل خا له في الله في قرية فبعث الله في مدرجه ملكا، فسأله: أين تريد فقال أخا لي، قال فهل له من نعمة تربُّها عليه، قال لا غير إني أحبه في الله فقال له: إني رسول الله إليك أُبشرك أن الله يبك بما أحببته لحبك إياه" [2]

-ومن ذلك تبشير خديجة رضي الله عنها بالجنة فقد قال صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل فقال يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك بإناء فيه إدام (طعام) فأقرأها السلام من الله ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب"، أما عائشة فجاءها السلام من جبريل فقط.

41)شهودهم جنازة الصالحين: قال صلى الله عليه وسلم في جنازة سعد بن معاذ:"وشهده سبعون ألفًا من الملائكة" [3] وهو الذي اهتز عرش الرحمن لموته.

51)حمايتهم لمكة والمدينة من الدجال: قال صلى الله عليه وسلم:"على أنقاب (مداخل) المدينة ملائكة وليس من بلد إلا سيناله الدجال إلا مكة والمدينة"، ليس لهم نقب من أنقابها إلا وفيه ملك يمنعه.

61)الملائكة تبسط أجنحتها على الشام: لأن الملحمة التي ستكون بين اليهود والمسلمين ستكون في الشام، قال صلى الله عليه وسلم:"يا طوبى للشام يا طوبى للشام، إن ملائكة الله باسطة أجنحتها عليها" [4]

1)إنزال العذاب بالكافرين كما أُنزل على قوم لوط وقوم صالح.

(1) صحيح البخاري في ما رواه أبو هريرة.

(2) رواه مسلم عن أبي هريرة.

(3) رواه النسائي من حديث ابن عمر.

(4) رواه الترمذي من حديث زيد ابن ثابت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت