8 -الرؤى والمنامات: وتعتبر من أكثر المصادر اعتمادًا عليها حيث يزعمون أنهم يتلقون فيها عن الله تعالى، أو عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن أحد شيوخهم لمعرفة الأحكام الشرعية.
ب) - الذوق: وله إطلاقان:
1 -الذوق العام الذي ينظم جميع الأحوال والمقامات، ويرى الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال إمكان السالك أن يتذوق حقيقة النبوة، وأن يدرك خاصيتها بالمنازلة.
2 -أما الذوق الخاص فتتفاوت درجاته بينهم حيث يبدأ بالذوق ثم الشرب.
ج) - الوجد: وله ثلاث مراتب: التواجد، الوجد، الوجود.
يعتقد المتصوفة في الله عقائد شتى منها"الحلول"الذي يعني ان يكون الصوفي الها وربا يعلم الغيب كله كما يعلمه الله سبحانه وتعالى حيث ان الهدف الصوفي هو الوصول الى مقام النبوة أولا ثم الترقي حتى يصل الفرد منهم في زعمهم الى مقام الألوهية والربوبية، البسطامي من اعلام القرن الثالث في التصوف ومن أئمة الصوفية يقول:"رفعني مرة فأقامني بين يديه، وقال لي: يا أبايزيد ان خلقي يحبون أن يروك، فقلت: زيني بوحدانيتك، وألبسني انانيتك، وارفعني الى احديتك ..."تعالى الله عما يقول علوا كبيرا، أما الحلاج صاحب مدرسة الاتحاد والحلول وله أقوال منها:
أنا من أهوى ومن أهوى أنا ... نحن روحان حللنا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته ... وإذا أبصرته أبصرتنا
وقوله:
مزجت روحك في روحي كما ... تمزج الخمرة في الماء الزلال
فإذا مسَّك شيء مسني ... فإذا أنت أنا في كل حال
وقد بالغت طائفة من الصوفية بالثناء عليه حتى قال عنه محمد بن خفيف:"الحسين بن منصور عالم رباني" (طبقات الصوفية ص 308) ، وفي القرن الخامس وما يليه ابتدأ المتصوفة يصرحون باسمه، ويذكرون مقالاته، ويشهدون بفضله وسعته، فقد أشاد به أبو حامد الغزالي، وابن عربي، وعبدالغني النابلسي، وأما في العصر