فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 261

الفرقة الأولى: الجهمية

أتباع الجهم بن صفوان

من أبرز أقوال الجهمية:

أولًا: التعطيل فهم ينفون الأسماء والصفات عن الله تعالى مطلقًا، فيقولون ليس بسميع ولا ببصير ... إلى آخره.

ثانيًا: قولهم بفناء الجنة والنار.

ثالثًا: أن الإيمان هو المعرفة فقط، فمن عرف الله فهو مؤمن وإن لم يعمل، وأن الكفر هو الجهل بالله.

ورد عليهم أهل السنة بأنه يلزم على هذا أن يكون إبليس أكبر المؤمنين لأنه يعرف الله تعالى

رابعًا: القول بالجبر أي أن العبد مجبر على أفعاله، وقد سبق مناقشة هذا القول في عقيدة 3

ولهذا يقول الشاعر في هذه الفرقة:

عجبت لشيطان دعا الناس جهرة إلى النار واشتُق اسمه من جهنم.

الفرقة الثانية: المعتزلة

وهم أتباع واصل ابن عطاء المتوفى سنة مئة وإحدى وثلاثين للهجرة وعمرو بن عبيد المتوفى سنة مئة وأربعة وأربعين للهجرة وسُموا بالمعتزلة لاعتزال واصل (وقيل عمرو بن عبيد) مجلس الحسن البصري لما سُئل عن مرتكب الكبيرة .. فتوقف فيها الحسن.

و قيل إن السبب في تسميتهم بالمعتزلة أنهم اعتزلوا أهل السنة

وقد ظهرت هذه الفرقة في القرن الثاني بعد انقراض أكابر التابعين وقد كان سبب انتشارها أمرين:

1 -مناصرة بني العباس لهم فقد كان المعتزلي أحمد ابن أبي دُوئاد وزيرًا مقربا من المأمون فدعا الناس إلى القول بالإعتزال والقول بخلق القرآن وكانت محنة الإمام أحمد ابن حنبل.

2 -ظهوركتب الفلسفة وترجمتها لا سيما في عصر المأمون لأن المذهب الاعتزالي هو مذهب عقلاني فلسفي فتأثر كثير من أتباع تلك الفرقة بالفلسقة اليوناية والكتب المترجمة.

1 -التوحيد، ويقصدون بالتوحيد نفي الصفات عن الله وإثبات قالوا لأن إثبات الصفات يستلزم تعدد القدمى.

2 -العدل، ويقصدون بالعدل نفي القدر أي أن الله لم يخلق أفعال العباد.

3 -إنفاذ الوعيد، ويقصدون بذلك أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار الآخرة فهم ينفذون وعيد الله فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت