فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 261

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. رواه أحمد وأبو داود

2 -عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. رواه أحمد

3 -عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قال عبد الله حسبت أنه قال والناس في مبيتهم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت. متفق غليه

4 عن رويفع بن ثابت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه. رواه النسائي وأ بو داود

5 -عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر على عضد رجل حلقة أراه قال من صفر فقال ويحك ما هذه قال من الواهنة قال أما إنها لا تزيدك إلا وهنا انبذها عنك فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا. رواه أحمد

التمائم على نوعين:

النوع الأول: تمائم متفق على تحريم تعليقها:

وهي التمائم المجهولة، أو التي فيها طلاسم أو كلام شركي، أو تكون من خرزات لا شيء فيها حقيقة، أو تكون من نعل أو صور أو مجسمات ونحو ذلك.

النوع الثاني: تمائم مختلف في حكم تعليقها:

وهي التمائم التي من القرآن أو من الأدعية النبوية، فقداختلف العلماء فيها على قولين:

القول الأول: ذهب إلى تحريم تعليقها كل من: ابن مسعود، وابن عباس، وحذيفة وعقبة بن عامر والنخعي وأحمد.

القول الثاني: وذهب إلى جوازها: عائشة وعبد الله بن عمرو وابن المسيب وابن سيرين وعطاء ومالك وابن تيمية وابن القيم وغيرهم، فعن عبد الله بن عمرو قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع بسم الله أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون قال فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه ومن كان منهم صغيرا لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه رواه أحمد.

وعامة أصحاب هذا القول على أن التعليق الجائز هو ما كان بعد نزول البلاء أما ما كان قبله فليس بجائز.

والراجح هو القول الأول لما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت