7)موسى الكاظم بن جعفر الصادق 381
8)علي الرضا بن موسى 841 - 302
9)محمد الجواد بن علي 591 - 022
10)علي الهادي بن محمد بن الجواد 212 - 452
11)الحسن العسكري بن علي 232 - 062
12)محمد المهدي بن الحسن 652 - اختفى في الرابعة من عمره ويقولون سيعود من سرداب سر من رأى.
يعتقد الشيعة أسماء الأئمة وترتيبهم سُطر في لوح كان عند فاطمة رضي الله عنها أهداه لها والدها عليه الصلاة والسلام، وبعضهم ينفي ذلك ويقول إن كل إمام ينص ويوصي بمن بعده.
آخر أئمتهم هو محمد ابن الحسن العسكري يقولون دخل في سرداب في سمراء في شمال العراق وغاب غيبة وهذه الغيبة الكبرى وسيعود في آخر الزمان ويملأ الأرض عدلًا.
لُقب هؤلاء بالرافضة عندما خرج زيد ابن علي ابن حسين في أوائل القرن الثاني الهجري على بني أُمية إبان خلافة هشام ابن عبد الملك واتبعه شيعة وبينما كانت المعارك تدور سأله الشيعة عن رأيه في أبي بكر وعمر فقال هما وزيرا جدي غفر الله لهما ما سمعت أحدًا من أهلي تبرأ منهما وأنا لا أقول فيهما إلا خيرا. قالوا فلم نقاتل، فقال إن هؤلاء (بني أُمية) ليسوا كأُولئك، هؤلاء ظلموا الناس وظلموا أنفسكم وإني أدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه وإحياء السنن وإماتة البدع فإن تستجيبوا يكن خيرا لكم وإن تأبوا فلست عليكم بوكيل، فرفضوا بيعته فقال إذن ترفضونني، فسموا بالرافضة وسمي أتباعه الزيدية.
وقيل إن سبب التسمية أنهم سمعوه (زيد بن علي) يقول بجواز أن يكون المفضول إمامًا والأفضل قائم، وهذا يعني أحقية أبي بكر وعمر وعثمان بافمامة مع وجود علي، فلما سمعته شيعة الكوفة يقول بذلك رفضوه وسموا ب الرافضة.
وتنتشر فرقة الزيدية في اليمن وفرقة الجعفرية أغلبهم في الشام ولبنان وإيران والعراق ودول الخليج العربي أما الإسماعيلية ففي جنوب الجزيرة العربية والشام.
أولًا: معتقد الإمامة
يقولون: إن عليا رضي الله عنه هو الإمام الأول بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا بالكفاية ولا بالوصف بل بالنص من النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا أن ولاية علي وخلافته لأمر المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم منصوص عليها بالقرآن والسنة، كما أن معرفة الإمام أصل من أصول الإيمان واحتجوا بأنه ليس في الإسلام أمر أهم من تعيين الإمام، فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليفارق الدنيا دون أن يعين إمامًا لأنه صلى الله عليه وسلم بُعث لرفع الخلاف ولتوحيد الناس وكونه صلى الله عليه وسلم يموت بدون تعيين إمام يحدث خلافات وهذا الإمام هو علي رضي الله عنه وليس هذا فحسب بل أن كل إمام يعين الإمام من بعده.