فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 261

تعالى على لسانهم:"وما يُعلمان من أحد حتى يقولان إنما نحن فتنة فلا تكفر ..." [1] ، ولكن أنزلهم الله فتنة للناس بإذنه.

9 و 10) منكر ونكير: وقد جاء ذكرهما في السنة.

قال صلى الله عليه وسلم:"إذا وُضع العبد في قبره، أتاه ملكان أحدهما منكر والآخر نكير، فيقعدانه فيقولان من ربك، من نبيك، ما دينك ... ." [2] وهذا حديث صحيح.

11)عزرائيل: يقول بعض الناس أنه الملك الموكل بقبض الأرواح، ولكن لم يثبت هذا لا في القرآن ولا في السنة الصحيحة. والثابت أن الذي يباشر قبض الأرواح ملك واحد، وله أعوان من الملائكة، كما قال تعالى:"قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم"وقال تعالى:"... .ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون" [3] .

-ما ثبت تسميته من الملائكة في القرآن والسنة هم: جبريل، ميكائيل، إسرافيل، مالك، منكر ونكير، وهاروت وماروت.

-وما لم يثبت: عزرائيل ورقيب وعتيد.

أولًا: أنهم كرام بررة، قال تعالى:"بأيدي سفرة كرام بررة" [4] ، سفرة أي أنهم سفراء الله إلى البشر، ومنهم من هو موكل بإبلاغ الوحي (جبريل عليه السلام) ، كرام أي في صفاتهم وأخلاقهم، بررة جمع بر: البر هو حسن الخلق والبار من حسن خلقه وحسنت صفاته.

ثانيًا: أنهم عبادٌ يستحون، يدل على ذلك ما رواه مسلم أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه.

-فالحياء مطلوب لأنه من الإيمان.

ثالثًا: صفة عبادتهم: كيف يعبدون الله؟

(1) البقرة 201.

(2) سنن أبي داود وابن ماجه

(3) الأنعام 16.

(4) عبس 51_61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت